محمد الريشهري
438
موسوعة العقائد الإسلامية
يَرحَمُ ، بِبَسطِ الرِّزقِ عَلَينَا ، الرَّحيمِ بِنا في أَديانِنا ودُنيانا وآخِرَتِنا ، خَفَّفَ عَلَينَا الدّينَ وجَعَلَهُ سَهلا خَفيفاً ، وهُوَ يَرحَمُنا بِتَميزِنا مِن أَعدائِهِ . ( 1 ) 4029 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) : " اللهُ " مَعناهُ المَعبودُ الَّذي أَلِهَ الخَلقُ عَن دَركِ ماهِيَّتِهِ ، وَالإِحاطَةِ بِكَيفِيَّتِهِ ، ويَقولُ العَرَبُ : أَلِهَ الرَّجلُ إِذا تَحَيَّرَ فِي الشَّيءِ فَلَم يُحِط بِهِ عِلماً ، ووَلَهَ إِذا فَزِعَ إِلى شَيء مِمّا يَحْذَرُهُ ويَخافُهُ ، فَالإلهُ هُوَ المَستورُ عَن حَواسِّ الخَلقِ . . . فَمَعنى قَولِهِ " اللهُ أَحَدٌ " المَعبودُ الَّذي يَألَهُ الخَلقُ عَن إِدراكِهِ ، وَالإِحاطَةِ بِكَيفِيَّتِهِ ، فَردٌ بِإِلهِيَّتِهِ ، مُتَعال عَن صِفاتِ خَلقِهِ . ( 2 ) 4030 . عنه ( عليه السلام ) : إِنَّ تَفسيرَ الإلهِ هُوَ الَّذي أَلِهَ الخَلقُ عَن دِركِ ماهِيَّتِهِ وكَيفِيَّتِهِ ، بِحِسّ أَو بِوَهم ، لا بَل هُوَ مُبدِعُ الأَوهامِ وخالِقُ الحَواسِّ . ( 3 ) 4031 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - في مَعنَى " اللهِ " - : اِستَولى عَلى ما دَقَّ وجَلَّ . ( 4 ) 4032 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) : إِنَّ في تَسمِيَةِ اللهِ عزّ وجلّ الإِقرارُ بِرُبوبِيَّتِهِ وتَوحيدِهِ . ( 5 ) راجع : ج 3 ص 429 ح 4006 ، وح 4007 ، ص 440 ح 4038 ، بحار الأنوار : ج 3 ص 226 .
--> 1 . التوحيد : 231 / 5 ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ ( عليه السلام ) : 27 / 9 كلاهما عن يوسف بن محمّد بن زياد وعليّ بن محمّد بن سيّار عن الإمام العسكري ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 92 / 232 / 14 . 2 . التوحيد : 89 / 2 عن أبي البختري وهب بن وهب القرشي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 3 / 222 . 3 . التوحيد : 92 / 6 ، معاني الأخبار : 7 / 3 كلاهما عن وهب بن وهب القرشي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 3 / 224 / 15 . 4 . الكافي : 1 / 115 / 3 ، معاني الأخبار : 4 / 1 ، التوحيد : 230 / 4 كلّها عن الحسن بن راشد وراجع : المحاسن : 1 / 372 / 812 وبحار الأنوار : 3 / 336 / 44 . 5 . عيون أخبار الرضا : 2 / 93 / 1 ، علل الشرائع : 482 / 1 كلاهما عن محمّد بن سنان ، بحار الأنوار : 65 / 323 / 27 وج 6 / 99 / 2 .